ليكن طموحك عالياً
يحتاج كل شخص شيئاً يطمح إلى تحقيقه. يمكنك أن تسميه تحدياً، أو هدفاً. هذا ما يجعلنا بشراً. إنّ التحديات هي التي حولتنا من أهل الكهوف إلى السعي لبلوغ النجوم. إذا تحديت ذاتك، فإنك سوف تنمو وتتغير حياتك. سيكون استشرافك إيجابياً. ليس من السهل دائماً بلوغ أهدافك ولكن هذا ليس مبرراً للتوقف. لا تقل أبداً: أنا انتهيت. وإنما قل لنفسك: "يمكنني فعله وسأظل أحاول إلى أن أفوز".
في رأيي، هناك نوعان من التحدي. أحدهما هو أن أبذل أقصى ما أستطيع في العمل. والثاني هو أن أبحث عن مغامرة. أحاول أن أفعل كليهما. أحاول أمتد إلى أقصى حد. أنا مندفع. أحب تحدي البحث عن أشياء جديدة وأفكار جديدة، بالنسبة لي، البحث متعة.
واجهت أوّل تحدّ كبير عندما كنت في الرابعة أو الخامسة من عمري حين ذهبنا في أحد فصول الصيف إلى ديفون لمدة أسبوعين بصحبة عماتي وأحد أعمامي. عندما وصلنا إلى هناك، ركضت على الشاطئ وحملقت في البحر. لم أكن أستطيع السباحة وراهنتني عمتي جويس (Joyce) بمبلغ عشرة شلنات بأنني لن أتمكن من تعلم السباحة بحلول نهاية العطلة. قبلت الرهان واثقاً من أنني سأربحه. كان البحر في معظم الأيام هائجاً وكانت الأمواج عالية، ولكنني حاولت لساعات. وكنت يوماً تلو الآخر أتخبط في الماء وإحدى قدمي في القعر. أصبح جسمي أزرق من البرد وابتلعت كمية كبيرة من ماء البحر ولكن لم أستطع السباحة رغم ذلك.
قالت عمتي جويس بلطف: "لا تهتم، ريكي. هناك دائماً السنة التالية".
- الدوافع والرغبة المشتعلة من مفاتيح النجاح
- مهارة التخيل ..بداية الابتكار
- اختر القلة السعيدة
- فن انتهاز الفرص
- وضع الأهداف.. يحدد مسار حياتك
- ولادة حب
- دع السلبيات ونطلق نحو النجاح
- كيف تحقق أمانيك بأسرع وقت وبأفضل نتيجة
- أفكار صغيرة لحياة كبيرة - كريم الشاذلى-
- فنادق هيلتون
- لماذا الفشل
- ترويض الغضب.. خطوات عملية ..


































